كان يوم ميلادي في معظم الأوقات يمضي مثل أي يوم أخر وكنت يوم ميلادي يأتيني تساؤل ماذا فعلت في السنة الماضية وهل كنت راضية عنها أم لا
ولكن هذه السنة كان عيد ميلادي ليه طعم مختلف تماما وسأظل اذكره مهما مضى من سنين لان دائما الأول هو الأول وهذه السنة كانت بالنسبة لي هي يوم ميلادي حقا وكان لدي شعور لا اقدر على وصفه كان بداخلي مجموعة من الأحاسيس والمشاعر لم استطع أن أفسرها ولكني كنت في غاية السعادة بها
منذ صباح هذا اليوم وأنا اشعر إني مختلفة قمت بعمل أشياء لم أكن افعلها من قبل ولا اعلم لماذا فعلتها ولكني كنت اشعر بالراحة وأنا افعلها وتمنيت من الله بعض الأشياء وأرجو من الله أن يعينني على تحقيقها .
فكرت كثيرا في سبب الشعور بهذا الاختلاف وتجمع هذه الأحاسيس داخلي وكان هناك عدة أسباب
أولا كانت هناك ابتسامة على وجه كل من حولي مليئة بالحب وكنت أري في أعينهم الفرحة وكأنه عيد ميلادهم هم وليس أنا
كانت أول كل سنة وأنت طيبة اسمعها في هذا اليوم من اغلي الناس على قلبي أمي الحبيبة
بدا اليوم بقبلة وحضن من أخي الذي هو توأم روحي وليس أخي فقط بل أخي وحبيبي وصديقي
أول من رأيت في العمل كان حبيب قلبي زيزو ابن زميلة لي
أول من قال لي كل سنة وأنت طيبة من العمل أخي احمد ماهر
أول من رأيت على وجه أجمل ابتسامة وأحلى كل سنة وأنت طيبة هو خطيبي العزيز احمد رفعت
مر اليوم وانهالت على المكالمات التليفونية والSMS من أشخاص لم أتوقع أن يتذكروا عيد ميلادي
وفي نهاية اليوم كان ختامها مسك اعز الأصدقاء واعز الناس على قلبي يحتفلون بي في مكان شعرت فيه بالراحة
وبدأت مراسم الاحتفال تورتة هدايا رائعة واهم من كل ذلك وجوه مبتسمة ومليئة بالحب من حولك
لم يكن لدي أي كلام يمكن أن اعبر به عن ما بداخلي ويمكن أن أقول شكرا لأنها لم توفي أي شيء من السعادة التي كنت اشعر بها
ولكني ليس لدي ما يقال غير إني حقا شعرت إني أتولد من جديد وانه كان حقا يوم مولدي
شكرا لكل من تذكر هذا اليوم
شكرا لمن ساهم في إسعادي ولو بكلمة
شكرا على الأحاسيس الرائعة التي شعرت بها من الآخرين
وهناك شكر خاص جدا إلى اعز الأصدقاء واقرب الأصدقاء إلى قلبي
شيرين أختي الكبيرة وصديقتي الغالية جدا
منى التي اشعر أنها اختى التوأم
رضوة والتي لم نكن من قبل مقربين ولكني حقا أحببتك منذ أول حديث بيننا
سلمى حبيبة قلبي التي حقا أحبها في الله
هواري والذي هو الصديق النقي وهديته الرائعة
مصعب أخي الصغير الذي له لمساته الجميلة
وأخيرا
خطيبي العزيز احمد والذي كان له الدور الكبير في شعوري بالاختلاف في حياتي كلها وهذا اليوم بالأخص
أصدقائي وأحبائي لا يوجد ما يقال
ولكني أتمنى من الله أن تدوم صداقتنا وان نظل إلى يوم عيد ميلادي الخمسين سويا
أشكركم كثيرا وأحبكم أكثر
احمد لن أشكرك أنت بل سأشكر الله على أجمل هدية هداني بها وهي أنت وأدعو الله أن أوفيك حقك قدر ما استطيع .